سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

441

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

أقوام ، فقال له علي [ ( عليه السلام ) ] : « إذاً تمنع من ذلك ، ويحال بينك [ وبينه ] ( 1 ) » ، فقال عمار : أُشهد الله أن أنفي أول راغم من ذلك ، فقال عثمان : عليّ يا بن ياسر وسمية تجترئ ؟ ! خذوه ، فأخذوه ، ودخل عثمان ، فدعا به ، وضربه حتّى غشي عليه ، ثم أُخرج ، فحمل إلى منزل أم سلمة زوج النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، فلم يصلّ الظهر والعصر والمغرب والعشاء ( 2 ) ، فلمّا أفاق توضّأ وصلّى ، [ و ] ( 3 ) قال : الحمد لله ، ليس هذا أول يوم أُوذينا فيه في الله تعالى ( 4 ) . وروى آخرون : السبب في ذلك أن عثمان مرّ بقبر جديد ، فسأل

--> 1 . الزيادة من المصدر . 2 . در مصدر : ( والعشاء ) آمده است . 3 . الزيادة من المصدر . 4 . وزاد في المصدر : فقال هشام بن الوليد بن المغيرة المخزومي - وكان عمّار حليفاً لبني مخزوم - : يا عثمان ! أمّا عليّ فاتّقيتَه ، وأمّا نحن فاجترأتَ علينا ، وضربتَ أخانا حتّى أشفيتَ به على التلف ، أما والله لئن مات لأقتلنّ به رجلا من بني أمية عظيم السيرة ، فقال عثمان : وإنك لهاهنا ابن القسرية - قال : فإنهما قسريتان . . وكانت أُمُّه وجدّته قسريتين بجيلة - فشتمه عثمان ، وأمره به فأُخرج ، فأتي به أم سلمة فإذا هي قد غضبت لعمار ، وبلغ عائشة ما صنع بعمار فغضبت ، وأخرجت شَعراً من شَعر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، ونعلا من نعاله ، وثوباً من ثيابه ، وقالت : ما أسرع ما تركتم سنّة نبيّكم وهذا شعره وثوبه ، ونعله لم يبل بعد !